الرئيسية / ثورة مصر / منظمة الخصوصية الدولية تفضح أساليب الاِنقلابي السيسي في التجسس على الشعب المصري

منظمة الخصوصية الدولية تفضح أساليب الاِنقلابي السيسي في التجسس على الشعب المصري

كشفت الوثائق التي أوردھا تقریر منظمة الخصوصیة الدولیة بریفاسي إنترنتاشونال (Internationa Privacy ،)عن طرق نظام
الانقلاب المصري، في التنصت على كل الاتصالات في مصر، من خلال وحدة باسم “إدارة البحوث التقنیة”، نستعرض طرق التنصت
خلال ھذه السطور.

وأشار التقریر إلى أن إدارة البحوث التقنیة تعمل في سریة تامة لدرجة أن حكومة الانقلاب في مصر لم تعترف بوجودھا، على الرغم من كون وحدات جھاز المخابرات یترأسھا شخصیات أمنیة معروفة.

وجاء عنوان التقریر الذي صدر عن مجموعة الخصوصیة الدولیة بعنوان “رجال الرئیس: داخل إدارة البحوث التقنیة اللاعب السري في البنیة التحتیة للاستخبارات في مصر”، حیث كشف التقریر الستار عن وجود وحدة استخباراتیة سریة تتبع جھاز المخابرات العامة المصریة الذي یقع تحت إشراف مؤسسة رئاسة الانقلاب، ھذه الوحدة التي تضطلع بأمور المراقبة والتجسس وتوفیر التقنیات اللازمةلذلك.

ولم تستطع مجموعة الخصوصیة الدولیة التوصل إلى تاریخ إنشاء ھذه الوحدة بالتحدید داخل جھاز المخابرات العامة المصري، إلا أن تقریرھا رجح أن إدارة البحوث التقنیة أنشئت أثناء حكم الرئیس المخلوع حسني مبارك باعتبارھا وحدة داخل المخابرات العامة تخضع لمساءلتھ مباشرة، طبقا لمقابلات مع دراسي الاستخبارات.

هذا و أكد التقریر أن الإدارة المصریة أبرمت عقدین مختلفین مع الشركة الإیطالیة، ّ وتم العقد الأول عبر وسیط مصري اسمھ -A6
Consultancy ،قام على الأرجح بتغییر اسمھ في وقت لاحق لیصبح سولف إت IT Solve بینما جاء العقد الثاني عبر
شركة Group GNSE ،وھي شركة تمتلكھا مجموعة منصور الشھیرة التي یشیر التقریر إلى كونھا ثاني أغنى عائلة مصریة، والتي تقدم خدمات تأمین البیانات والتطبیقات والشبكات.

3 أنظمة للتصنت

وأوضحت الوثائق أن الإدارة طلبت من ھاكنج تیم شراء ثلاثة أنظمة مختلفة ولیس نظاماً واحداً كي یتم خفض السعر المقترح لیصل إلى800 ألف یورو لكل نظام، أي أن الصفقة یبلغ إجمالي قیمتھا 4.2 ملیون یورو، تتم عبر عقد واحد أو عبر ثلاثة عقود.
وبالإضافة إلى الشركة الإیطالیة، فإن التقریر یتضمن تفاصیل حول قیام إدارة البحوث التقنیة بشراء نظام شبكي یتیح الاتصال بالإنترنتعبر الھاتف up dial من شركة تروفیكور Trovicor التابعة لشبكة نوكیا-سیمینز. ویضمن ھذا النظام توفیر اتصال بالإنترنت حتى فيحالة توقف البنیة التحتیة لھ عن العمل، مثلما حدث أثناء ثورة ینایر 2011.

وأضاف التقریر أن الوثائق كشفت عن أن أحد الوسطاء في عملیة الشراء ھو المؤسسة العالمیة للنظم المتقدمة UAS ،وھي شركة ً مصریة تقول في موقعھا على الإنترنت إنھا تقدم عددا من الخدمات تشمل “الأنظمة القانونیة اعتراض الاتصالات”.

المصدر: نافذة مصر

عن ثورة تونس

شاهد أيضاً

مصر: شركتان أوروبيتان ساهمتا في قتل معتصمي رابعة

خلص تحقيق أنجزته مجلة لوريان الفرنسية وصحيفة سوديتش زيتونج الألمانية إلى أن شركة فرنسية وأخرى …