الرئيسية / القضية الفلسطينية / الملك الحسن الثاني سمح للموساد الإسرائيلي بالتجسس على القمم العربية التي أقيمت في المغرب

الملك الحسن الثاني سمح للموساد الإسرائيلي بالتجسس على القمم العربية التي أقيمت في المغرب

أفادت القناة الإسرائيلية ” 124 نيوز”  أنه قبل أيام من انعقاد مؤتمر القمة العربية في شهر سبتمبر من العام 1965  بالمغرب سافر فريقان من ” الشينباد ” و ” الموساد ”  للقيام بالتجسس على القمة بموافقة الملك المغربي الحسن الثاني و أطلقوا على عملية التجسس ” سيبوريم ” وهو ما يعني ” العصافير”.

وأضافت القناة أنه تم استقرار الفريق الإسرائيلي في الطابق الأخير من فندق فخم بالدار البيضاء أين كان منتظرا تجمع الحكام العرب لعقد قمة الجامعة العربية.

و أوضحت القناة أن الملك الحسن الثاني ارتبك مساء انعقاد القمة وانتابته حالة من الفزع وطالب العملاء الإسرائيليين بمغادرة الفندق ولكنه في مقابل ذلك قدم للمخابرات الإسرائيلية التسجيل الكامل للقمة العربية.

وقالت القناة أن التسجيلات التي قدمها الملك المغربي الحسن الثاني كانت تؤكد على أنه سيتم توحيد قوة عسكرية عربية لضرب إسرائيل وقد كان الانقسام واضحا على مواقف القادة العرب.

وكشفت القناة أن المقابل الذي طلبه الملك المغربي لسماحه لإسرائيل بالتجسس على القمة العربية هو تصفية المُعارض المشهور مهدي بن برقة في فرنسا.

يذكر أن صحيفة (يديعوت أحرونوت)نشرت سابقا تقريرا طويلا حول عملية تصفية المعارض مهدي بن برقة وذكرت أنه ، على الرغم من تباين المواقف بين رئيس الوزراء في ذلك الحين، ليفي إشكول، ورئيس الموساد، مئير عميت، ذلك أنّ تل أبيب خشيت من أنْ يعرف الفرنسيون بأنّ إسرائيل تُشارك في تصفية معارض مغربيّ على الأرض الفرنسيّة، وبذلك تخرق خرقًا فظًّا السيادة الفرنسيّة. وعلى الرغم من المُخاطرة، أضاف التقرير الصحافيّ، فإنّ الموساد ساهم في قتل بن برقة في باريس، حيث قام بتزويد عناصر المخابرات المغربيّة، الذين نفذّوا عملية القتل في 29 أكتوبر 1965 بجوازاتٍ سفرٍ مزيفّةٍ، وبعد أنْ دفنوا بن برقة في إحدى حدائق باريس، قام المغاربة بسكب مادة كيميائيّة على جثثه، حصلوا عليها من الموساد، والتي تؤدّي إلى إتلاف  الجثّة بسرعةٍ قصوى.

 

عن ثورة تونس

شاهد أيضاً

شهيد و عشرات الإصابات في مسيرات ” العودة” بغزة

استشهد شاب وأُصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي وبالاختناق، خلال مشاركتهم في الجمعة …