الرئيسية / مقالات / التايمز: خط حديدي بين السعودية و إسرائيل و تسويق على أنه “إحياء لاِقتصاد متأخّر”

التايمز: خط حديدي بين السعودية و إسرائيل و تسويق على أنه “إحياء لاِقتصاد متأخّر”

نشرت صحيفة “التايمز” مقالا للمعلق روجر بويز، يعلق فيه على آفاق التعاون الاقتصادي بين السعودية و إسرئيل، وما جرى من حديث عن خط حديدي يربط بين البلدين.

ويبدأ بويز مقاله بالقول إن المغامر البريطاني المعروف بلورنس العرب قام بتدمير 79 جسرا على طول الخط الحديدي الحجازي، الذي يربط مناطق النشاط في الإمبراطورية العثمانية بالأراضي العربية البعيدة.

ويورد الكاتب في مقاله أنّ الغرض من حرب العصابات التي شنها كان “تحطيم الخط بطريقة علمية”؛ من أجل إشغال القوات التركية خلال الحرب العالمية الأولى بعمليات الإصلاح التي لن تنتهي.

ويقول بويز: “طرحت هذا السؤال قبل أيام على ضابط متقاعد في الموساد، متوقعا سماع حديث عن إجراءات خيالية، من مثل الاغتيالات المستهدفة، وبدلا من ذلك اقترح بناء سكة حديد تربط ما بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، وسيبدأ الخط من مدينة حيفا، حيث تقوم إسرائيل ببناء ميناء جديد، ويتبع الخط الحجازي القديم عبر بيسان (بيت شان)، ومن خلال الأراضي الأردنية إلى السعودية وميناء جدة”.

ويرى بويز أن “سوريا فقدت دورها التاريخي بصفتها معبرا للتجارة، فهي مليئة بالعنف وبالقوى الكبرى، فلماذا لا تتم إعادة اكتشاف مناطق التقارب الجغرافي؟ خاصة ان الملاحة البحرية عبر قناة السويس تحتاج لوقت ومكلفة ومليئة بالمخاطر”.

ويبين بويز أن “لدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خطط إقامة بنى تحتية في البلاد، بما فيها مدينة جديدة، ويقول إنه يريد تقديم صورة عن دولة حديثة ومعتدلة، حيث أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، الذي يعمل مع صهر الرئيس دونالد ترامب، جارد كوشنر، منفتح على الفكرة”.

ويقول الكاتب إن “الطرق العابرة والمترابطة تظل وسيلة لإظهار القوة وأهم هدف للخطوط الحديدية الحديثة، ولا يزال الرأي العام الأردني، رغم المعاهدة مع إسرائيل، معاديا لها، ومن السهل على معارضي الملك عبدالله الثاني وصف المشروع بالصهيوني، وتم تأجيل أو إيقاف المشاريع التعاونية في مجال الغاز والطاقة الشمسية والمياه؛ بسبب المخاوف من ردود الأفعال العكسية من مشاريع كبيرة مع إسرائيل”.

و يبدو أنّ مخططا سعوديا أمريكيا جادا للتحايل على المملكة الأردنية بدأ يطبخ على نار هادئة، حيث قال بويز إنه “يجب في هذه الحالة تسويق مشروع السكة الحديدية للأردنيين، على أنه جزء من إحياء اقتصادي متأخر، ويجب معالجة المخاوف من نوايا اللاعبين، من مثل هل يلعب كاتز لعبة مزدوجة؟ هل سيتورط كوشنر في التحقيقات المتعلقة بالدور الروسي في الانتخابات والتنازل عن دوره بصفته مبعوثا للشرق الأوسط؟ وهل لدى ولي العهد السعودي المال اللازم؟”.

عربي21

عن ثورة الياسمين

شاهد أيضاً

لندن: عشرات المصابين باِنفجار في اِحتفال يهودي

أصيب عشرات الأشخاص جراء انفجار في منطقة ستانفورد هيل شمالي لندن، وقع خلال احتفال يهودي …